منتديات شباب رايق نرحب بك مرة أخرى يا زائر


    التخلص من السيجارة ممكن ولو بعد 25 عاماً

    شاطر
    avatar
    anas_albadri
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 333
    العمر : 27
    العمل/الترفيه : لا عب تيكواندو
    الأوسمة :
    دعاء :
    علم يلدك :
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    جديد التخلص من السيجارة ممكن ولو بعد 25 عاماً

    مُساهمة من طرف anas_albadri في الثلاثاء يونيو 03, 2008 1:58 pm

    التخلص من السيجارة ممكن ولو بعد 25 عاماً



    يثير موضوع التدخين الكثير التي تبحث عن إجابات، وفي الحقيقة أنها أسئلة متكررة وترد على أذهان العديد من البشر، كما أنهم يكونون قد سمعوا إجاباتها أكثر من مرة، رغم ذلك فانه قد يكون من المفيد التعرف على بعض الإجابات ربما يكون في ذلك بعض الفائدة.

    * كم نسبة حالات سرطان الرئة التي يكون التدخين سبب الإصابة بها من بين حالات سرطان الرئة؟
    - تبلغ هذه النسبة من 75% - 90%. ويكون المسبب الرئيسي لسرطان الرئة مادة القطران (القار) الموجودة بنسب مختلفة في مختلف أنواع التبغ. علما بأن نسبة احتمال الإصابة بسرطان الرئة عند المدخن تزيد باطراد مع كمية الدخان المستهلك، وكذلك مع طول مدة التدخين.
    * عندما يتم تشخيص مرض سرطان الرئة لدى شخص ما، فما هي نسبة البقاء على قيد الحياة أو حتى الشفاء من هذا الداء؟
    - للأسف عندما تظهر أعراض الإصابة بسرطان الرئة فغالبا ما يعني ذلك أن المرض يكون في مرحلة متقدمة، وقد يكون بدأ بالانتشار إلى خارج الرئة، وعندها يكاد يكون احتمال الشفاء منعدم تماما. قلة هي الحالات التي يتم اكتشافها مبكرا وكثيرا ما يكون ذلك بالصدفة المحضة. وهذا ما يدعونا أن نؤكد على أهمية الوقاية من هذا الداء وذلك بالامتناع عن التدخين، الذي ثبت علميا وبما لا يدع مجالا للشك أنه من أهم مسببات الإصابة بسرطان الرئة.
    * ما هي نسبة المدخنين الذين يتوقع أن يكون التدخين هو السبب المباشر في وفاتهم؟
    - أجريت دراسة في بريطانيا تبين منها أن واحدا من كل اثنين من المدخنين يموت كنتيجة مباشرة للتدخين. وتحدث الوفاة في الغالب في وقت مبكر إذا ما قورنوا بالآخرين من الناس الذين يعيشون في ظروف بيئية مماثلة.
    * يقال إنه من العبث أن يحاول المدخن لمدة تزيد على 25 سنة الإقلاع عن التدخين، لأنه سيكون قد أضر برئتيه إلى الحد الذي لا يمكن معه رتقهما. ما صحة ذلك؟
    هذا القول غير صحيح. لأنه من الثابت الآن أنه بمجرد الامتناع عن التدخين يبدأ الجسم بالتخلص من آثار التبغ الضارة مباشرة، بحيث تقل نسب الإصابة بالأمراض المختلفة تدريجيا مع الوقت مهما طالت فترة التدخين، طالما أن الامتناع أو الإقلاع عن التدخين تم قبل وقوع الضرر الدائم على الصحة.
    ومن المعلوم الآن أنه في خلال فترة ما بين 15-20 سنة من التحسن التدريجي صحيا بعد الإقلاع عن التدخين تعود احتمالات الإصابة بأي من الأمراض ذات الصلة بالتدخين إلى معدلها الطبيعي تقريبا كما هو الحال عند غير المدخنين.
    كما ينبغي العلم أنه بمجرد الإقلاع عن التدخين عند من أصيبوا ببعض أمراض التدخين مثل أمراض القلب المزمنة وأمراض الشعب الهوائية المزمنة، فإن الامتناع عن التدخين يساعد كثيرا في القدرة على التحكم والعلاج من هذه الأمراض، بل ويؤدي ذلك إلى التحسن الملحوظ على الصحة عموما. كما أن الاستمرار في التدخين مع وجود هذه الأمراض سيؤدي حتما إلى تفاقمها أكثر فأكثر، والى عدم القدرة على السيطرة عليها علاجيا.
    * هل صحيح أن المدخن يضر نفسه فقط؟
    - هذا بالقطع غير صحيح. فالتعرض لدخان المدخنين الآخرين من حولك يعرضك أنت أيضا لنفس أضرار التدخين كما لو كنت أنت المدخن. وهذا ما يعرف بالتدخين السلبي، أو التدخين اللاإرادي، أو التدخين غير المباشر. فقد ثبت أن التعرض لدخان السجائر على المدى البعيد يعرض غير المدخنين إلى زيادة نسب الإصابة بسرطان الرئة، أمراض القلب والشرايين، أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال، الكحة المزمنة والصفير مع التنفس وخصوصا عند النوم، التهابات الأذن الوسطى المزمنة عند الأطفال وتجمع السوائل، ضعف النمو عند الأطفال. وبالذات حديثي الولادة، والربو. وخصوصا عند الأطفال.
    * هل استبدال السيجارة بالسيجار أو الغليون يساعد على الإقلاع عن التدخين؟
    - لا. فمن قريب نشرت نتائج دراسة في بريطانيا تبين أن مدخني السيجار أو الغليون (البايب) ممن لم يدخنوا السجائر العادية أبدا، هم أقل عرضة للإصابة بأمراض الصدر ذات العلاقة بالتدخين بالمقارنة مع المدخنين للسجائر العادية، ولكنهم أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض بالمقارنة مع نظرائهم من غير المدخنين. قد يكون هذا بسبب أن مدخني السيجار أو الغليون لا يستنشقون الدخان بعمق كما يفعل مدخنو السجائر.
    ولذلك فإن استبدال السيجارة العادية بالسيجار لا يفيد من اعتاد تدخين السيجارة العادية لأنه سيظل يستنشق السيجار بعمق.
    ووجد أيضا من خلال نفس الدراسة أن مدخني السيجار أو الغليون هم على نفس القدر من احتمال الإصابة بسرطان الشفاه والفم، بالمقارنة مع من يدخنون السيجارة العادية.
    * هل يجب الامتناع تماما عن التدخين أم يمكن التقليل من العدد فقط؟
    - إذا كان هدفك من الابتعاد عن التدخين هو الحصول على صحة أفضل، فينبغي حينئذ أن تنقطع تماما عن التدخين بل وتبتعد عن مجالسة المدخنين لئلا تصاب بأضرار التدخين السلبي. هذه النصيحة تستند إلى حقيقة أنه كلما قل تعرضك للدخان كلما قل احتمال إصابتك بأي من الأمراض التي يسببها التدخين. وعليه فقد يكون من الأفضل أن تدخن سيجارة أو اثنتين في اليوم، ولكن الأفضل من ذلك بمراحل أن لا تدخن إطلاقا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 4:02 am